اصلاح وصيانة الطابعات

صيانه و اصلاح الطابعات يتطلب معرفه بالمكونات العامله في نظام الطابعه و في هذه المقاله نقدم تشريح للطابعة و مقدمة الي صيانتها تعتبر الطابعة أحد أهم أجهزة الإخراج إذ غدت جهازاً أساسيا ضروريا من أجل إنجاز الأعمال المكتبية كطباعة التقارير والجداول والرسوم . هذا وتختلف الطابعات من حيث النوع وطريقة العمل والكلفة ايضا , اذ ان طبيعة الوظيفة المرجوة من الطابعة تعتبر العامل الأساسي في إنتقاء طابعة ما دون أخري وسوف نأتي في دراستنا علي هذه الإختلافات ونقدم حلاً بسيطا لمساعدتنا في اختيار الطابعة المناسبة لحاجتنا .

أولاً :- أساسيات الطابعة :

نستعرض فيما يلي أهم المصطلحات المتداولة عند الحديث عن الطابعات أو حتي عند شراء طابعة ما .

دقة الطباعة :

تقاس دقة الطباعة بعدد نقاط الحبر الممكن طباعتها ضمن مساحة من الورق تساوي البوصة وحدة القياس هي (dot – per – inch) dpi كلما ازداد عدد النقاط كانت جودة الطباعة أفضل وكلما إزدادت كمية الحبر المصروف علي الورقة الواحدة وبالتالي تزداد كلفة الصفحة الواحدة .

سرعة الطباعة :

تقاس سرعة الطابعة بعدد الصفحات الممكن طباعتها في الدقيقة , تعتمد سرعة الطباعة علي الدقة المستخدمة وأيضا علي حجم الصفحة وفيما إذا كانت الطباعة ملونة أو أحادية اللون , فمثلا في الطابعات النافثة للحبر توجد سرعتان للطباعة وهما السرعة عند الطباعة باللون الأسود وسرعة الطباعة عند استخدام الألوان تنخفض سرعة الطباعة عند ازدياد الدقة وعند استخدام طباعة ملونة بشكل عام تحسب سرعة الطباعة مع اعتبار أن 50% من مساحة الصفحة مغطاة بالحبر عند طباعة نص كامل .

سعة الورق :

تختلف كمية الورق الممكن وضعها في الطابعة حسب نوع الطابعة ونوع الورق ايضا إذ توجد عدة طرق لتغذية الورق تستخدمها أنواع مختلفة من الطابعات , فمثلاً يمكن وضع الورق داخل صينية أو درج أو عدة دروج وتقوم الطابعة بسحب هذه الأوراق , ولكن في الطابعات النقطية يمكن إستخدام جرار وتكون الأوراق مثقبة من الطرفين ولا يوجد طول ثابت لصفحة الطباعة وهذه الطابعات تستخدم لطباعة الفواتير وتشاهد بكثرة في كابينات الهاتف , أما بالنسبة للطابعات الاحترافية فيمكن استخدام رول للورق يصل عرضه إلي متر واحد .

كلفة الورق :

تستطيع بعض الطابعات استخدام أنواعا مختلفة من الأوراق مثل الورق العادي ( غرا ماج 80 ) أو ورق غلوسي Glossy أو الطباعة علي الشفافيات ( Transparent ) وايضا الورق النقال أو الورق الخاص بالصور ( مصقول ناعم جدا مع وجود لمعان ) .

دورة الخدمة :

تعبر عن عدد الصفحات الممكن أن تطبعها الطابعة ضمن شهر واحد وذلك اعتبار كمية الحبر تغطي 5% من مساحة الصفحة .

ثانياً :- أنواع الطابعات :

سوف نتعرض فيما يلي ألي أنواع الطابعات الرئيسية وهي :

الطابعات النقطية : Dot – Matrix Printers

تعتبر الطابعات النقطية إحدي أنواع الطابعات الضاربة , أي الطابعات التي يقوم بها رأس الطباعة بضرب الورقة ليحفر عليها الشكل أو الحرف المرغوب كما بالشكل , رغم أن هذه الطابعات عالية الضجيج وبطيئة العمل ذات دقة طباعة منخفضة إلا أنها ما تزال مستخدمة حتي الأن لأسباب جوهرية تكمن في أن الطابعة النقطية هي الطابعة الوحيدة القادرة علي إنتاج أكثر من نسخة في نفس الوقت كطباعة الفواتير مثلاً كما أن كلفة الطباعة منخفضة جدا أي أن شريط الحبر غير مكلف أبدا .

تستخدم الطابعة النقطية رأسا لطباعة يتألف من مصفوفة من الدبابيس يكون عددها 9 أو 18 أو 24 كما بالشكل .  تزداد دقة الطباعة بإزدياد عدد الدبابيس في رأس الطباعة , يمرر شريط الحبر أمام رأس الطباعة بحيث يكون بين الرأس والورقة  كما بالشكل , وأثناء الطباعة يقوم رأس الطباعة يضرب شريط الحبر كما بالشكل باتجاه الورقة طابعا بذلك الشكل المطلوب .


تقوم الطابعة النقطية بطباعة كل صفحة علي أنها مجموعة من النقاط إذ يتم اعتبار الصفحة المرسلة إلي الطابعة  علي أنها صورة تتألف من النقاط وتبدأ الطابعة طباعتها من الأعلي إلي الأسفل سطرا سطرا وكل سطر يتألف من مجموعة من الأعمدة أي النقاط , لذلك لا يتم طباعة الأحرف بشكلها الكامل مباشرة وإنما يتم طباعة كل حرف علي عدة مراحل من الأعلي إلي الأسفل .


تكون الطابعة النقطية أحادية اللون غالبا ولكن توجد بعض الأنواع القادرة علي إنتاج صورة ملونة , الطابعات النقطية الملونة تحتاج إلي شريط حبر متعددة الألوان ولا تحتاج إلي جهد إضافي من المستخدم لتحقيق هذه العملية إذ يكفي إستبدال الشريط احادي اللون بشريط ملون وسوف تقوم الطابعة بإنتاج صوراً ملونة وذلك علي إعتبار أن الطابعة أساساً ملونة وأن برنامج تشغيل الطابعة موجود ومركب داخل نظام التشغيل كما بالشكل .

وتختلف دقة الطابعة النقطية بحسب نوعها وحجم مصفوفة الدبابيس وتتراوح بين 75 dpi  إلي 360 dpi

شريط الحبر

الطابعات السطرية :

تستخدم الطابعات السطرية نفس أسلوب الطابعات النقطية في الطباعة تماما مع إختلاف بسيط هو أن حجم رأس الطابعة يساوي عرض الصفحة وبالتالي رأس الطباعة يكون ثابتاً وقادراً علي طباعة سطرا كاملا في اللحظة الواحدة وتستخدم عندما تكون كمية العمل ضخمة جدا كطباعة فواتير الهاتف وفواتير الكهرباء والمياه .

الطابعات النافثة للحبر Ink – Jet Printers :

تعتبر الطابعات النافثة للحبر طابعات بسيطة بالمقارنة مع الطابعات النقطية إذ هي أقل وزنا وأقل تعقيدا من الناحية الميكانيكية .

بدأت الطابعة النافثة بالسيطرة علي الحصة الأكبر من المبيعات والانتشار بسبب كونها سهلة التركيب والصيانة ولقدرتها علي إنتاج صور لونية عالية الدقة كما أنها أقل ضجيجا من الطابعات الضاربة وأكثر سرعة في الطباعة , ولكن المشكلة الأساسية مع هذه الطابعات تكمن في كلفة الطباعة إذ أن طباعة صفحة واحدة ملونة قد تكلف 20 ضعف كلفة طباعة صفحة غير ملونة علي طابعة ليزرية ولكن كلفة الطابعة نفسها غير عالية كما أنها قادرة علي إنتاج صور بدقة تصل إلي 1444*720 dpi , تختلف سرعة الطباعة في هذه الطابعات حسب دقة الطباعة فيما إذا كانت الطباعة ملونة أم غير ملونة , فمثلاً تملك إحدي الطابعات السرعة 5 ص / د للون الأسود فقط و 0.5 ص/د من أجل الصفحة الملونة .

تقنيات بخ الحبر :

يكون خزان الحبر في معظم الطابعات مدمجاً مع رأس الطباعة كما في الشكل وبالتالي يتم الحفاظ علي جودة الطباعة نتيجة استبدال رأس الطباعة مع خزان الحبر بشكل متكرر , يملك رأس الطباعة ثقوبا دقيقة جدا يتم ضخ الحبر منها باتجاه الورقة .

شكل علبة الحبر

وللقيام بضخ الحبر باتجاه الورقة هناك ثلاث تقنيات أساسية قيد الاستخدام حالياً وهي :

  • تقنية البيزو – كهربائية Piezoelectric :

تتراصف الثقوب داخل الطباعة بشكل عمودي فوق الورقة تحتوي الثقوب علي قطع كريستال تتمدد عند مرور تيار كهربي فيها . تمدد الكريستال يجبر الحبر علي الخروج من الثقب باتجاه الورقة . تم تطوير هذه التقنية بشكل أساسي من قبل شركة Epson وأمكن الوصول إلي دقة الطباعة عالية وصلت إلي 1440 * 720 dpi .

  • التقنية الحرارية (Thermal) .

في هذه التقنية يتم تسخين الحبر داخل الثقب لدرجة حرارة تسمح بتشكل فقاعة تتمدد لتخرج من الثقب مخرجة معها كمية من الحبر لترشها علي الورقة .

  • الجريان المستمر (Continuous Flow) :

في هذه التقنية يستمر الحبر بالجريان داخل رأس الطباعة وعبر حجرة متغيرة الشحنة حيث يتم شحن نقاط الحبر التي سوف تخرج من الورقة , أما النقاط غير المشحونة سوف تعود إلي خزان الحبر لاستخدامها من جديد .

الطابعات الليزرية Laser Printers :

تعتبر الطابعات الليزرية أفضل الطابعات علي الإطلاق لقدرتها علي إنتاج صور أحادية اللون أو ملونة عالية الجودة ومنخفضة الكلفة نسبيا .

تتميز الطابعات الليزرية بسرعة الطباعة إذ يمكن أن تصل سرعة الطابعات المكتبية إلي 20 صفحة في الدقيقة , كما أن دورة الخدمة فيها عالية جدا تصل إلي عشرات الألاف من الصفحات شهريا . عدا ذلك فهي هادئة جدا أثناء الطباعة ولا تصدر ضجيجا . السلبية الوحيدة لهذه الطابعات هي ارتفاع التكلفة مقارنة مع الأنواع الأخري من الطابعات ولكنها بالمقابل تتميز بإنخفاض كلفة الطباعة لكل صفحة وكما هو واضح من هذه الطابعة فهي تستخدم شعاعاً   ليزرياً في عملية الطباعة  .

إن عملية الطباعة الليزرية أكثر تعقيداً من الطابعات الأخري وتتضمن ست مراحل أساسية ولكن قبل البدء في شرح ألية الطباعة سوف نتعرف علي الأجزاء الأساسية للطابعة وهي :

1- الأسطوانة الحساسة للضوء Photosensitive Drum :

أسطوانة مصنوعة من الألمونيوم ومغطاة بمادة حساسة للضوء . جزئيات المادة الحساسة للضوء سوف تكتسب شحنة كهربائية معينة علي هيئة الصفحة المراد طباعتها كما بالشكل .

الحبر والاسطوانة


2- مصباح المحي Erase  Lamp :

وظيفته تعريض كامل الأسطوانة للضوء مسببا حذف الشحنات الموجودة من الصفحة التي تم طباعتها سابقا لكي يمكن طباعة صفحة جديدة خالية من الشوائب وجاعلا سطح الإسطوانة حيادي الشحنة .

3- الهالة الرئيسية Primary Corona :

تتشكل الهالة بين سلك يسمي سلك الهالة الرئيسية وبين الإسطوانة الحساسة كما بالشكل . يوضع السلك بشكل قريب جدا من الأسطوانة ولا يلامسها عند مرور توتر عالي جدا في هذا السلك ينشأ حقل كهربائي يدعي الهالة . سوف تسبب الهالة بدورها شحن الأسطوانة بشحنة سالبة منتظمة تراوح بين 500- إلي 1000- فولت . في الحقيقة تختلف قيمة الشحنة بحسب الشركة المصنعة للطابعة ولكن بشكل عام لا تؤثر علي جودة الطباعة .

اسلاك الهاله الرئيسية

4- الشعاع الليزري Laser Beam :

يقوم الشعاع الليزري برسم الصفحة المراد طباعتها علي الأسطوانة الحساسة للضوء كنسخة موجبة يتم ذلك عندما يصطدم شعاع الليزر بسطح الأسطوانة مؤدياً إلي تفريغ شحنة النقاط التي اصطدم بها أو تنخفض شحنة هذه النقاط إلي 100 فولت بهذا تكون الصفحة مطبوعة علي الأسطوانة علي شكل شحنات قيمتها 100 فولت .

5- الحبر Toner : عبارة عن بودرة ناعمة جدا تكتسب شحنة كهربائية تتراوح بين 200- و-500 فولت  , هذه الشحنة ( الموجبة نسبيا ) سوف تسبب انتقال الحبر إلي الأسطوانة كما بالشكل .

علبة الحبر الليزرية

6- هالة النقل Transfer Corona :

هالة النقل تسبب شحن الورقة بشحنة موجبة هذه الشحنة سوف تسبب انتزاع جزئيات الحبر من الأسطوانة ونقلها إلي الورقة .

7- ألية الدمج  FUSER : تتألف من أسطوانتين أسطوانة ضغط واسطوانة تسخين وظيفة هذه الألية هي دمج الحبر بالورقة فعند تسخين الحبر ينصهر ملتحما بالورقة .

الأن وقد تعرفنا علي الأجزاء الرئيسية ومهمة كل جزء يمكننا أن نفهم بوضوح ألية الطباعة الليزرية والتي تتألف من ستة مراحل في أغلب الطابعات وهي كما بالشكل :

(الكتابة ) 3- WRITE                              ( الشحن) 2- CHARGE             ( التنظيف ) 1- CLEAN

( الدمج ) 6- FUSE                (النقل)  5- TRANSFER    (الإظهار)  4- DEVELOP

نظام تشكيل الصورة

1- تنظيف الأسطوانة

قبل البدء بعملية الطباعة يجب أن تكون الأسطوانة نظيفة تماما من أي بقايا حبر أي شحنة سابقة يتم إزالة بقايا الحبر بواسطة سكين مطاطية أما إزالة الشحنة فتتم باستخدام مصباح المحو الذي يسبب تعديل شحنة سطح الأسطوانة تكون بعدها الأسطوانة جاهزة لطباعة الصفحة التالية .

2- شحن الأسطوانة

بعد عملية التنظيف تكون شحنة الأسطوانة حيادية لذلك تكون المرحلة التالية هي تطبيق شحنة سلبية عالية علي الأسطوانة باستخدام سلك الهالة الأساسية ( _ 600 V   _ 1000 V )

3-كتابة الصورة

يتم كتابة الصورة الإيجابية علي الأسطوانة باستخدام شعاع الليزر الأماكن التي يصيبها  شعاع الليزر من سطح الأسطوانة تكتسب شحنة موجبة نسبيا ( 100- فولت ) عندما تدور الأسطوانة لتصل إلي مخزن الحبر ذي الشحنة السالبة ( 500- و 200- ) فإن الحبر سوف ينجذب إلي النقاط الموجبة الشحنة علي سطح الأسطوانة والمكافئة للصورة المراد طباعتها .

4- نقل الصورة

باستخدام هالة النقل يتم جذب الحبر من سطح الأسطوانة إلي سطح الورق ذات الشحنة الموجبة الحقيقية وكما نعلن أن شحنة الحبر سالبة . في هذه المرحلة تكون جزئيات الحبر موضوعة علي الصفحة كهيئة الصورة النهائية ولكن الجزئيات ما تزال غير ملتصقة بالورقة .

5- دمج الصورة

تتألف جزئيات الحبر من مادة بلاستيكية لذلك تنصهر عندما تتعرض لحرارة مرتفعة نسبياً تلتصق جزئيات الحبر بالورقة بشكل دائم بعد تعرضها للضغط والتسخين في مرحلة الدمج .

وفي النهاية قبل أن تخرج الورقة من الطابعة يجب إزالة الشحنة الساكنة الموجبة التي تم إعطاؤها للورقة عند دخولها الطابعة , لذلك تمر الورقة أثناء خروجها من الطابعة علي سلك يدعي مزيل الشحنة الساكنة والذي بدوره يعدل شحنة الورقة من موجبة إلي حيادية .

مراحل تشكيل الصورة

الطابعة الليزرية الملونة :

تملك هذه الطابعات سرعتين للعمل واحدة من أجل طباعة أحادية اللون الأخري من أجل طباعة ملونة عند العمل في النمط الأحادي يتم تنفيذ الخطوات المذكورة سابقا مرة واحدة لكل صفحة .

ولكن عند الطباعة الملونة فإن الورقة الواحدة تكرر المراحل الخمسة الأولي أكثر من مرة ففي الطابعات التي تعتمد النظام اللوني CMYK تقوم الورقة بإنجاز أربعة عبورات علي سطح الأسطوانة إذ يتم طباعة كل لون بشكل مستقل وعند انتهاء عملية نقل الألوان الأربعة تكون الصورة قد اكتملت وتتوجه إلي مرحلة الدمج التي يتم تنفيذها مرة واحدة علي الورقة . ولذلك يوجد عادة أربعة خزانات للألوان في النظام CMYK . وتقوم دارة التحكم بالطباعة بإنتخاب  اللون المناسب لاستخدامه في كل عبور.

الطابعات الحرارية THERMAL PRINTERS :

تعتبر هذه الطابعات قليلة الإنتشار حاليا وينحصر استخدامها علي بعض التطبيقات فقط وتستخدم هذه الطابعات ألية التسخين لإنتاج الصورة المطلوبة . يتكون رأس الطباعة من مقاومات كهربائية ترتفع درجة حرارتها بشكل ألي عند مرور التيار الكهربائي فيها . التيار الكهربائي اللازم لتسخين رأس الطباعة منخفض لدرجة تسمح بتشغيل هذه الطابعات باستخدام البطارية .

لإنجاز مهمة الطباعة يجب أن يكون الورق المستخدم من نوع خاص جدا إذ يكون معالجا بمادة كيميائية يتغير لونها عند تعرضها للحرارة لذلك عندما يمر رأس الطباعة من فوق هذه الورقة فإن لون الورقة سوف يتغير في النقاط التي تم تسخينها مشكلاً الصورة المطلوبة .

تعتبر الطابعات الحرارية هادئة جدا أو عديمة الضجيج ويكثر إستخدام مبدأ الطباعة الحراري في أجهزة الفاكس الموجودة حالياً .

أما السيئة الأساسية في هذه الطابعات تكمن في أن الورقة بعد طباعتها يمكن أن تزول عنها الصورة بعد تعرضها لمصدر حراري أخر وايضا عند تعرض الورقة لأشعة الشمس أو الإنارة لفترة زمنية طويلة سيؤدي ذلك إلي تغير لون الورقة وبالتالي فقد المعلومات المطبوعة عليها .

فإذا كانت المعلومة المطبوعة ذات أهمية عالية يجب تصوير هذه الورقة علي ألة نسخ عادية وذلك للإحتفاظ بالمعلومات لفترة زمنية طويلة علي شكل نسخة مصورة .

ثالثاً – لغات الطابعات Printer Languages

تستخدم الطابعات علي إختلاف أنواعها تقنيات عده لترجمة الصفحة المراد طباعتها إلي لغة الطابعة أو ما يسمي أوامر الطباعة .

هذه الأوامر سوف تسبب مثلا الإنتقال إلي سطر جديد وفيما يلي أشهر أنواع لغات الطابعات :

  • الشيفرة الأمريكية القياسية لتبادل المعلومات ASCII :

American Standard Code for Information Interchange

تعتبر شيفرة ASCII أكثر الشيفرات معيارية ولا يكاد يكون هناك نظام غير قادر علي التعامل مع هذه الشيفرة بالإضافة للقيم المكافئة للحروف والأرقام والرموز الموجودة علي لوحة المفاتيح القياسية فإن شيفرة إسكي تتضمن أيضا مجموعة متنوعة من أوامر شيفرات التحكم بنقل البيانات والتي يمكن أن يستخدم بعضها للتحكم بالطابعة من هذه الأوامر الشيفرة 10 أو 0Ah وتعني سطراً جديداً (Line Feed)

  • لغة التحكم بالطابعات Printer Control Language (PCL)

طورت شركة HP لغة PCL لتدعم مجموعة موسعة جدا من أوامر الطباعة صممت هذه اللغة من طباعة النصوص في البداية ولا تدعم الرسومات المتقدمة .

تعتبر PCL 6 أحدث إصدارات هذه اللغة وتدعم هذه الإصدارة التحكم بحجم النص بالإضافة لبعض ميزات رسم الخطوط وشكل عام تعتمد هذه اللغة علي الطابعة نفسها في عملية الطباعة إذ يجب أن تدعم دارة التحكم بالطابعة هذه اللغة حتي يمكن إستخدامها في الطباعة .

  • بوست سكريب PostScript

طورت شركة أدوبي Adope هذه اللغة كلغة وصف الصفحات PDL في بداية الثمانينات . تدعم هذه اللغة الرسومات عالية الدقة والخطوط القابلة لتعديل الحجم . تكون مفسرات اللغة PostScript موجودة داخل الطابعة (PostScript interpreter) لذلك يمكن فهم هذه اللغة من قبل الطابعة علي مستوي الكيان الصلب (Hardware) . وبالتالي فإن معالجة الصورة بشكل أساسي تتم داخل الطابعة وليس من قبل معالج النظام لذلك تطبع هذه الطابعات بشكل أسرع .

  • الطباعة في نظام ويندوز :

تستخدم أنظمة النوافذ WINDOWS مجموعة من المكونات البرمجية تدعي GDI واجهة الجهاز الرسومية . تسمح هذه البرمجيات بإدارة عملية الطباعة . يستخدم نظام GDI معالج الحاسب للقيام بعملية الطباعة وذلك بإحتساب القيم اللونية لكل نقطة في الصفحة ثم يرسل نظام GDI هذه المعلومات إلي الطابعة لتقوم بتنفيذ مهمة الطباعة مباشرة فمثلاً عند طباعة نص الخط من نوع النمط الحقيقي (True Type) يتم تحويل هذا النص إلي صورة نقطية (bitmapped Image) يقوم نظام GDI بإحتساب القيم اللونية للنقاط ثم  إرسالها إلي الطابعة .

يجدر الإشارة إلي نظام GDI مسؤول عن كافة العمليات الرسومية داخل نظام ويندوز وليس فقط عملية الطباعة ويمكن أن تدعم الطابعة أكثر من لغة طباعة واحدة .

  • رابعاً  – الاتصالات التفرعية

عندما يتم نقل البيانات بين جهازين علي أكثر من خط نقل أي يكون هناك أكثر من سلك مخصص داخل الكابل لنقل البيانات نقول أن الإتصال تفرعي أو متوازي عند إستخدام الاتصالات التفرعية يمكن مضاعفة كمية البيانات المنقولة ضمن نفس السرعة ونفس الزمن . لذلك معدل نقل البيانات للإتصال التفرعي تكون علي الأقل ثمانية أضعاف معدل نقل البيانات للإتصال التسلسلي إذ تم فقط زيادة عدد الأسلاك أي عدد البتات المنقولة في اللحظة الواحدة .

تعتبر شركة IBM أول من قدم المنفذ التفرعي لوصل الطابعة كبديل للمنفذ التسلسلي وبعدها قام معهد المهندسين الكهربائيين بإصدار معيار IEEE  1284 لتحديد ميزات وبروتوكولات المنفذ التفرعي . تضمن هذا المعيار تحديدات خاصة بأنماط عمل المنفذ التفرعي وهي كالتالي :

1- المنفذ التفرعي القياسي Standard Parallel Port :SPP

يطلق أحيانا علي هذا النمط اسم (Centronics mode ) ويكون فيه 3 أسلاك موصولة للأرضي . أربعة أسلاك لإشارات الحالة .  ثمانية أسلاك لنقل البيانات من الحاسب إلي الطابعة أي يتم نقل البيانات بإتجاه وحيد فقط .

2- المنفذ التفرعي المحسن Enhanced Parallel Port : EPP

يقدم نمط العمل هذا إمكانية الاتصال ثناية الإتجاه بين الحاسب والجهاز المحيطي . للوهلة الأولي تبدو هذه الميزة لا بأس بها ولكن في حقيقة الأمر تسمح هذه الميزة بإستخدام أجهزة محيطية أخري غير الطابعة تلك الأجهزة تتطلب إتصالا ثنائي الإتجاه لعمليات الإدخال والإخراج مثل القرص الصلب الخارجي والسواقة الليزرية الخارجية .

يحتاج هذا النمط إلي برنامج صغير داخل نظام التشغيل ينظم عملية نقل البيانات عبر المنفذ التفرعي وايضا يقلل عدد الأوامر المنفذة من قبل معالج النظام أثناء عملية نقل المعلومات عبر المنفذ يتراوح معدل نقل البيانات بين 500KBPS إلي 2MBPS .

3- المنفذ ذو الإمكانيات المحسنة Enhanced Capability Port :ECP

تم تطوير هذا المنفذ من قبل شركتي مايكروسوفت و HP كاستجابة الشديدة لمنفذ تفرعي عالي الأداء . يقدم هذا النمط اتصالاً تفرعيا كامل الإزدواجية (Full – duplex) أي يمكن نقل البيانات بإتجاهين في نفس الوقت , من الحاسب إلي الطابعة وبالعكس . تستخدم منافذ ECP طريقة لضغط البيانات تدعي RLE بحيث يمكن أن يصل معدل الضغط إلي 64:1 يقدم هذا المنفذ مقدارا عاليا من المرونة والوثوقية لمصنع الأجهزة طالما أنه يستجيب للأوامر القياسية كما يتمتع بميزة إضافية وهي دعم لقناه الوصول المباشر للذاكرة (DMA) .

خامساً – الوصلات والكابلات :

يتم عادة وصل الطابعة إلي الحاسب عبر المنفذ التفرعي LPTI وباستخدام كبل الطابعة التفرعي القياسي يملك هذا الكابل وصلة من نوع DB    -25M من أحد الأطراف ووصلة Centeonics – 36 من الطرف الأخر .

هذا ويمكن وصل الطابعة مع الحاسب حسب أحد الخيارات التالية :

  • ناقل البيانات 25-pin DB (Data Bus)

يتم وصل طرف كبل الطابعة DB-25M الذكر الذكر إلي هذا الموصل الأنثي في مؤخرة الحاسب والموصول إلي اللوحة الأم كما بالشكل


  • 36 – pin Centronics

يكون الموصل من هذا النوع مثبتا علي الطابعة فمثلاً هو موجود في كل أنواع طابعات HP

  • الوصل عبر الناقل USB , Universal Serial Bus

رغم أن هذا الناقل تسلسلي إلا أنه يدعم معدلات نقل عالية نسبياً ومناسبة لمعظم الأجهزة المحيطية . يعتبر الناقل التسلسلي العالمي من أحدث النواقل الموجودة حاليا كما بالشكل .

معظم الطابعات الحديثة تدعم الناقل USD بالإضافة للمنفذ التفرعي LPT يتم وصل الطابعة إما علي USB أو LPT . عند الوصل UBS فإن عملية تبادل البيانات وتحويلها من تسلسلية إلي تفرعية وبالعكس بين الطابعة والحاسب يتم تنظيمها من قبل برامج قيادة الطابعة كما بالشكل .


  • الأشعة تحت الحمراء Infrared :IrDA

إذا كان الحاسب يملك منفذا للأشعة تحت الحمراء يكون من الممكن توصيل الطابعة إلي جهاز ملاءمة مع الأشعة التحت الحمراء يصبح بعدها الإتصال اللاسلكي بين الحاسب والطابعة ممكنا . طبعا يكون هذا الإتصال بطيئا جدا مقارنة مع باقي أنماط الاتصال


سادسا : كيف تختار الطابعة المناسبة :

نظرا لتعدد أنواع الطابعات بشكل كبير جدا وإختلاف الأسعار وتقارب المواصفات والميزات فإن عملية شراء طابعة مناسبة تغدو مشكلة صعبة الحل .

ولتقليل نسبة الحيرة يجب التفكير أولا بالكلفة المادية لكل من الطابعة والأحبار من أجل الإستبدال لاحقا والأهم من ذلك كله والمحدد الفعلي لعملية إنتقاء الطابعة هو المهمة المرجوة منها .



الملخص

  • ما تزال الطابعات النقطية مستخدمة لانخفاض كلفة الطباعة ولكونها الوحيدة القادرة علي طباعة نماذج من عدة طبقات مثل الفواتير .
  • رغم كلفتها العالية تعتبر الطابعة النافثة للحبر الحل الأمثل لعمليات الطباعة الملونة المنزلية والمكتبية .
  • إن إرتفاع كلفة الطابعة الليزرية يناسب تماما إرتفاع جودة الطباعة والإنتاجية العالية التي تتمتع بها .
  • تملك الطابعات لغات خاصة بها تسمي لغات وصف الصفحات PDL . وتعمل الطابعات الحديثة علي نظام ويندوز الذي يستخدم تقنية واجهة الأجهزة الرسومية GDI للإنجاز مهام الطباعة .
  • توصل الطابعات إلي المنفذ LPT1 التفرعي التقليدي أما الطابعات الحديثة فيمكن أن توصل إلي الناقل التسلسلي العالمي الحديث USB .


Subscribe to farahat-library
أشترك في المجموعة البريدية
ليصلك كل ما تريدة
Email:

نُشرت بواسطة

farahat

الــبــاجور - المـنـوفـيـة - جمهورية مصر العربية 0106331333 سهــري لتـنـقـيـح الـعـلـوم ألـذ لي من وصل غـانـيةٍ وطيـب عنـاق وصـرير أقـلامي علـى صفحـاتـهـا أحــلـــى مـن الـدّوكـاء والعـشاق وألــــذ مـن نـقـر الفـتـاة لـدفـهــا نـقـري لألـقي الـرمل عن أوراقـي وتـــمـايـلي طرباً لحـل عويصـةٍ في الدرس أشهى من مدامة ساقي وأبـــيت سـهـران الدجـى وتبيتـه نـــومــاً وتبغي بـعــد ذلـك لحاقـي

رأيان على “اصلاح وصيانة الطابعات”

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>